|
لا
فرق اليوم بين المنشات .. ربحية أو غير ربحية, حكومية أو خاصة, محلية
أو أجنبية .. في سعيها للتحول وإعادة الهيكلة لتحسين أدائها وتعزيز
قدرتها التنافسية, عبر تقويم موقعها في بيئة أعمال دائمة التقلب,
وموقفها من إبداعات تقنية لا تتوقف عن التأثير على هيكل الإدارة
والإنتاج. |